640

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
وصف بَعضهم مَا كَانُوا فِيهِ فِي قصيدة سَمَّاهَا الْإِيضَاح عَن دَعْوَة القدّاح أوَّلها
(حيَّ على مصر إِلَى خلع الرَّسَنْ ... فثمَّ تَعْطِيل فروض وَسنَن)
وَقَالَ لَو وُفّق مُلُوك الْإِسْلَام لصرفوا أَعِنَّة الْخَيل إِلَى مصر لغزو الباطنية الملاعين فَإِنَّهُم من شَرّ أَعدَاء دين الْإِسْلَام وَقد خرجت من حد الْمُنَافِقين إِلَى حدّ المجاهرين لما ظهر فِي ممالك الْإِسْلَام من كفرها وفسادها وتعيّن على الكافة فرض جهادها وضرر هَؤُلَاءِ أَشد على الْإِسْلَام وَأَهله من ضَرَر الْكفَّار إِذْ لم يقم بجهادها أحد إِلَى هَذِه الْغَايَة مَعَ الْعلم بعظيم ضررها وفسادها فِي الأَرْض وَالله الْمُوفق
قلت ثمَّ إنيّ لم يقنعني هَذَا من بَيَان أَحْوَالهم فأفردت كتابا لذَلِك سميته كشف مَا كَانَ عَلَيْهِ بَنو عبيد من الْكفْر وَالْكذب وَالْمَكْر والكيد فَمن أَرَادَ الْوُقُوف على تفاصيل أَحْوَالهم فَعَلَيهِ بِهِ فَإِنِّي بِتَوْفِيق الله تَعَالَى جمعت فِيهِ مَا ذكره هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّة المصنفون وَغَيرهم ووقفت على كتاب كَبِير صنفه الشريف الْهَاشِمِي ﵀ وَكَانَ فِي أَيَّام الملقب بالعزيز ثَانِي خلفاء مصر فَبين فِيهِ أصولهم أتم بَيَان وأوضح كَيْفيَّة ظُهُورهمْ وغلبتهم على الْبِلَاد وتتبع ذكر فضائحهم وَمَا كَانَ يصدر مِنْهُم من أَنْوَاع الزندقة وَالْفِسْق والمخرقة فنقلت مِنْهُ إِلَى مَا كنت جمعته قِطْعَة كَبِيرَة وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق

2 / 222