598

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
(يَا حسن أَيَّام الصِّبَا وَكَأَنَّهَا ... أَيَّام مَوْلَانَا الإِمَام المستضى)
(ذُو الْبَهْجَة الزهراء يشرق نورها ... والطلعة الغراء وَالْوَجْه الوضيَ)
(قَسَم السَّعَادَة والشقاوة ربُّنا ... فِي الْخلق بَين محبِّه والمبغض)
وَمِنْهَا
(فضل الخلائف وَالْخَلَائِق بالتقي ... وَالْفضل والإفضال والخُلق الرضي)
(فانعم أَمِير الْمُؤمنِينَ بدولة ... مَا تَنْتَهِي وسعادة مَا تَنْقَضِي)
قَالَ وَوصل نور الدّين رَحمَه الله تَعَالَى إِلَى دمشق وَأدّى فرض الصّيام وَخرج بعد الْعِيد إِلَى الْخيام وَأخرج سرادقه إِلَى جسر الْخشب وسرنا إِلَى عشترا
ثمَّ ذكر الْعِمَاد هُنَا سيرة سرّية صَاحب البيرة الأرتقي باللبوة وَقد مَضَت فِي أَخْبَار سنة خَمْسَة وَسِتِّينَ فَثَمَّ ذكرهَا ابْن الْأَثِير
فصل فِيمَا جرى بِمصْر فِي هَذِه السّنة
قَالَ الْعِمَاد كَانَ بِمصْر حبس للشحن يعرف بدار المعونة فَأَعَادَهَا

2 / 180