543

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
(وعَلى نيلها لكفيك فضل ... فهما بالنضار جاريتان)
(وصلت أعطياتك الغر غزرًا ... فتلقت آمالنا بالتهاني)
(خلع راقت الْعُيُون وراعت ... وَعلا وصفهَا عَن الْإِمْكَان)
(مذهبات كَأَنَّهَا خلع الرضْوَان ... قد أهديت لأهل الْجنان)
(مشرقات بطرزها الذهبيات ... الحسان الرفيعة الْأَثْمَان)
(فلعمامات كالغمامات والطرز ... بروق كَثِيرَة اللمعان)
(والموالي بهَا من التيه وَالْفَخْر ... على الدَّهْر ساحبو الأردان)
(كَيفَ خُص الْعِمَاد بالأدون المخلق ... من دون عصبَة الدِّيوَان)
(أخليقُ من نسجه لَك فِي الْمَدْح ... جديدُ بأمهن الخلقان)
(وَكَذَا عَادَة اللَّيَالِي تخص الْفَاضِل ... الْمُسْتَحق بالحرمان)
(لم تزل ساريات جودك بِالشَّام ... لَدَيْهِ غزيرة التهتان)
(فَإِذا لم تزِدْه مصر كمالا ... فِي المنى فاحمه من النُّقْصَان)
وَكتب إِلَى فَخر الدّين أخي صَلَاح الدّين قصيدة مِنْهَا
(عَبدك شمس الدولة المرتجى ... منتظر تشريفك المذهبا)
(واعتب صَلَاح الدّين فِي حالتي ... عساه بالإصلاح أَن يعتبا)
(عرِّفه مَا تمّ فَإِنِّي أرى ... من فَضله للفضل أَن يغضبا)
(وَكَيف يرضى ذَاك بعض الرضى ... ومجده يأباه كل الإبا)

2 / 125