521

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
ألفي ألف دِينَار فَقَالَ مَكَانكُمْ حَتَّى أصل إِلَى شاور وأبلغه مقالكم وأعود بِالْجَوَابِ فَقَالَ لَهُ ملك الفرنج فَنحْن ننزل على بلبيس إِلَى أَن تعود
قَالَ وَحكى أَن ملك الفرنج لما وصل إِلَى الدراوم كتب إِلَى شاور يَقُول لَهُ إِنِّي قد قصدت الْخدمَة على مَا قَرّرته لي من الْعَطاء فِي كل عَام فَأَجَابَهُ شاور إِن الَّذِي قَرّرته لَك إِنَّمَا جعلته مَتى احتجت إِلَيْك أَو إِذا قدم عليّ عَدو فَأَما مَعَ خلو بالي من الْأَعْدَاء فَلَا حَاجَة بِي إِلَيْك وَلَا لَك عِنْدِي مُقَرر فَأَجَابَهُ مري أَنه لابد من حضوري وأخذي الْمُقَرّر فَعلم شاور أَنه قد غدر بالعهد وَنقض الْأَيْمَان وَأَنه قد طمع فِي الْبِلَاد فَأخذ فِي تجنيد الأجناد وحشد العساكر إِلَى الْقَاهِرَة وأنفذ إِلَّا بلبيس قِطْعَة من الْجَيْش وميرة وعُدة
ثمَّ إِن ملك الفرنج سَار خلف رَسُول شاور لايلوي على قَول حَتَّى خيم على بلبيس فِي صفر وَكَانَ مَعَه جمَاعَة من المصريين مِنْهُم علم الْملك بن النّحاس وَابْن الْخياط يحيى وَابْن قرجلة وَأرْسل إِلَى ابْن طي بن شاور وَكَانَ ببلبيس وَقَالَ لَهُ أَيْن ننزل قَالَ على أسنة الرماح وَقَالَ لَهُ أتحسب أَن بلبيس جبنة تأكلها فَأرْسل إِلَيْهِ مري نعم هِيَ جبنة والقاهرة زبدة ثمَّ قَاتل بلبيس لَيْلًا وَنَهَارًا حَتَّى افتتحها بِالسَّيْفِ وَقتل

2 / 103