441

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
(عَاد من مصر يُوسُف وَإِلَى يَعْقُوب ... بالتهنئات جَاءَ البشير)
(فلأيوب من إياب صَلَاح الدّين ... يَوْم بِهِ توفيَّ النذور)
(وَلكم عودة إِلَى مصر بالنصر ... على ذكرهَا تمر العصور)
(فاستردوا حق الْإِمَامَة مِمَّن ... خَان فِيهَا فَإِنَّهُ مستعير)
(وافترعها بكرا لَهَا أَبَد الدَّهْر ... رواح فِي مدحكم وبكور)
(أَنا سيرت طالع الْعَزْم مني ... وَإِلَى قصدك انْتهى التسيير)
(وَأرى خاطري لمدحك إلفًا ... إِنَّمَا يألف الخطير الخطير)
وَهِي وَالَّتِي قبلهَا طويلتان جدا فانتظمت معرفَة الْعِمَاد بصلاح الدّين وَكَانَ لَهُ مساعدًا عِنْد نور الدّين
وقرأت فِي ديوَان العرقلة وَقَالَ يمدح أَسد الدّين شيركوه وَقد أَخذ الشقيف ورحل طَالبا حصنا يُقَال لَهُ الْعرَاق
(رحلت من الشقيف إِلَى الْعرَاق ... بعزم كالمهندة الرقَاق)
(ونكست الأعادي مِنْهُ قهرا ... ومجدك فِي ذرا الجوزاء راق)
(بجأشك لَا بجيشك نلْت هَذَا ... وبالتوفيق لَا بالإتفاق)
(فداؤك من مضى بالحصن قبلي ... إِلَى دَار الخلود من الرفاق)
(وَمَا نخشى على الْإِسْلَام بؤسًا ... إِذا هلك الْجَمِيع وَأَنت بَاقِي)
(أشاور كم تُشاور كل خب ... وتنفق عِنْد مثلك بالنفاق)

2 / 23