426

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
(فمزق جموع المارقين فَإِنَّهَا ... بقايا زروع آذَنت بحصاد)
وَله فِيهِ من أُخْرَى فِي هَذِه الْحَادِثَة
(وَلما ترامى الْبَرْبَرِي بجهله ... إِلَى فتكة مَا رامها قطّ رائم)
(ركبت إِلَيْهِ متن عزمتك الَّتِي ... بأمثالها تُلقى الخطوب العظائم)
(أعدت إِلَيْهِم ملكهم بعد مَا لوى ... بِهِ غَاصِب حق الْإِمَامَة ظَالِم)
وأنفذ إِلَيْهِ فِي الْمَعْنى
(أعدت إِلَى جسم الوزارة روحها ... وَمَا كَانَ يُرْجَى بعثها ونشورها)
(أَقَامَت زَمَانا عِنْد غَيْرك طامثًا ... فَهَذَا الأوان قرؤها وطهورها)
(من الْعدْل أَن يجتابها مستحقُّها ... ويخلعها مَرْدُودَة مستعيرها)
(إِذا ملك الْحَسْنَاء من لَيْسَ كفأها ... أَشَارَ عَلَيْهِ بِالطَّلَاق مشيرها)
وَله يشكو طَبِيبا
(وأصل بليتي من قد غزاني ... من السَّقَم الملحّ بعسكرين)
(طَبِيب طبُّه كغراب بَين ... يفرق بَين عافيتي وبيني)

2 / 8