1112

Les Deux Jardins dans les nouvelles des deux états Nureddin et Saladin

الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية

Enquêteur

إبراهيم الزيبق

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Syrie
Empires & Eras
Ayyoubides
ومدح الْعِمَاد تَقِيّ الدّين فِي هَذِه الْمرة بقصيدة ثائية نَحْو خَمْسَة وَثَمَانِينَ بَيْتا أَولهَا
(إِذا شئتما عَن غير قلبِي تحدثا ... فَمَا حل فِيهِ الْهم إِلَّا ليلبثا)
(خذا شَاهِدي صدق على صِحَة الْهوى ... ضنى ساكتا مني ودمعا مُحدثا)
(مريضكما أشفى على الْيَأْس سقمه ... فَلَا تعجلا فِي أمره وتريثا)
(رثى لي عدوي من جفَاء أحبتي ... وناهيك من حَال عدوي لَهَا رثى)
وَمِنْهَا
(عهودكم بعد النَّوَى مَا تشعثت ... وحاشى لذاك الْعَهْد أَن يتشعثا)
(وأملك بِالْملكِ المظفر ظافرا ... من الْجد والجدوى قَدِيما ومحدثا)
(مخوف السطا صَعب الإبا حسن الثنا ... مرجى الندى سهل الرضى طيب النثا)
(صفا آخر العمرين من عمر الَّذِي ... بِهِ الْعمرَان الْيَوْم فِي الْعدْل ثلثا)
(هم أَحْدَثُوا قمع الضَّلَالَة بِالْهدى ... فمذ ملكوا لم تلق فِي الدّين مُحدثا)
(غثائي وغثي أَنْت حَامِل نَقصه ... بِفَضْلِك إِن الْبَحْر يحْتَمل الغثا)
وَمِنْهَا فِي وصف القصيدة
(وَقد سهلت والثاء أوعر مرتقى ... فَلَا فرق عِنْدِي بَين رَاء وَبَين ثا)

3 / 212