Histoire de Banakti
تأريخ البنكتي
لتثق فى هذا فخذ منى هذا عبرة
من موت ملك الدنيا الملك السعيد سلطان الملوك غازان الشهير
الملك فاتح الدنيا والملك الذى يولى الملوك
سلطان الربع المسكون غازان العادل
الذى كسرى خادمه ودارا حارسه
الدنيا جنة وجماله مثل رضوان
ورضوان جنة الخلد وخرج من الدنيا
لقد خلى المسند والعرش والتاج من الملك
وخرج بغتة ملك الدنيا من الدنيا
قمر فلك الدنيا بهذا الملك المشهور
وخلت الأرض من النور عند ما ذايل البدر السماء
كان ذلك الملك روحا للدنيا بلطفه وحسن خلقه
وأصبح العالم من عدله كالحديقة والبستان
ولم تثمر حديقة الشباب فى الربيع النضر
وتساقطت أوراقها من الموت كما فى الخريف
أصبح العالم أسود مثل الخلق فى ثياب الحداد
منذ أن اختفت شمس الدنيا وراء الستار
عجبا ما ذلك الخطب الذى رمانا به الفلك
وأين مضى الملك غازان وهو ميزان الزمان
صعدوا زفرة بألم من قلب مخزون
واذكروا عصر غازان من أعماق أرواحكم
يا أسفاه فما حيلة لنا إلا احتراق القلب من فراقه
وما الجدوى من الاحتراق إلا أن نتحدث فى المناسبة
ما الذى يتأتى من الفلك الذى يدور فى عوج
من أضعاف الحادثات فى آخر الزمان
ليبق الملك السعيد العظيم
خدابنده خان وجميع الخواتين السعيدات
أمراء العصر والقواد والمشاهير
مع سادة الدهر والوزراء المحنكون
لقد اشتغلوا فى الدولة وسعادة الحق
ولكل منهم على ما يهوى العمر السعيد
خبر السلطان محمد أولجايتو خان بن أرغون خان بن آباقا خان
وخواتينه وأبنائه
Page 498