416

Histoire de Banakti

تأريخ البنكتي

Régions
Ouzbékistan
Empires & Eras
Seldjoukides

وتداولوا العملة الورقية فى يوم السبت التاسع عشر من شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة فى مدينة تبريز، ووقع الناس فى شدة فألغوها، وتداولوا العملة الورقية (جاو) ثانية، وتوفى الأمير إبنارجى فى يوم الجمعة الثانى من ذى القعدة سنة ثلاث فى حدود نخجوان.

حكاية عصيان بايدو فى بغداد، والخلاف بين القادة

لما كان كيخاتو قد أمر بقتل الأمير بايدو بن طوقاى قبل ذلك، ووجد العفو والخلاص بشفاعة نورامجين إيكاجى، بدأ العصيان مع جماعة من قواده فى بغداد، وقتل محمد سكورجى الذى كان أمير بغداد بحكم قرار كيخاتون خان، فأخبر عويباى كوركان كيخاتو، وقال: إن القادة طولاداى، وقوبجوقتال، وتوكال، وإيلجيداى، وبوغداى متفقون معه، فاعتقلهم كيخاتو وسجنهم وسلمهم إلى قبجاق أغول، ثم أرسل بايدو إلى سجن تبريز، وهرب جميع القادة، ما عدا توكال الذى كان فى جورجيا، وفى يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ستمائة وأربع وتسعين أرسل أقبوقا طغاجار، لمحاربة بايدو، وكان طغاجار قد أرسل رسالة فى الخفاء إلى بايدو وحرضه على العصيان، ولما وصلوا إلى ضفة نهر جغاتو، قال آقبوقا ضمن كلامه مع طغاجار: أنت رجل وبعد ذلك تنتظر موضع الهرب، وليس لديك خبر عن أى عمل تفعله!، ولست عالما على ما جاء فى رسالته إلى بايدو، ولما سمع طغاجار هذا الكلام تصور أن أقبوقا عرف سره، واتفق مع القائد هزاره على أن يمضوا فى وسط الليل؛ لمحاربة بايدو، ولما رأى أقبوقا هذا فر، ووصل إلى كيخاتو فى حدود أهر، فحار كيخاتو من هذا الأمر، وأراد أن يرحل إلى الروم، ولم ير بعض ملازميه أن المصلحة فى هذا فعاد، ومضى إلى بله سوار، وكان القائد حسن بن طوغو ملازما له من المهد، فهرب مع أصحابه فى منتصف الليل، وولى وجهه شطر بايدو.

Page 477