737

Le jardin parfumé en expliquant la vie du Prophète

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
لَا يَنْسِجْنَ الشّعْرَ وَلَا الْوَبَرَ، وَكَانُوا لَا يسلئوون السّمْنَ، وَسَلَأَ السّمْنَ أَنْ يُطْبَخَ الزّبْدُ، حَتّى يَصِيرَ سَمْنًا، قَالَ أَبْرَهَةُ:
إنّ لَنَا صِرْمَةً مَخِيسَة ... نَشْرَبُ أَلْبَانَهَا وَنَسْلَؤُهَا «١»
ذَكَرَ قَوْلَ ابْنِ معد يكرب: أَعَبّاسُ لَوْ كَانَتْ شِيَارًا جِيَادُنَا. الْبَيْتُ:
شِيَارًا مِنْ الشّارَةِ الْحَسَنَةِ يَعْنِي: سِمَانًا حِسَانًا وَبَعْدَ الْبَيْتِ:
وَلَكِنّهَا قِيدَتْ بِصَعْدَةِ مَرّةً ... فَأَصْبَحْنَ مَا يَمْشِينَ إلّا تَكَارُسَا «٢»
وَأَنْشَدَ أَيْضًا: أَجْذِمْ إلَيْك إنّهَا بَنُو عَبَسْ «٣» . أَجْذِمْ: زَجْرٌ مَعْرُوفٌ لِلْخَيْلِ وكذلك: أرحب، وهب وهقط وهقط وهقب «٤» .

(١) صرمة بكسر الصاد: الإبل. مخيسة: لم تسرح، وإنما حبست للنحر أو القسم
(٢) تكارس الشىء: تراكم وتلازب، وناصيت فى البيت الذى قبله فى السيرة بالياء والباء معا- كما يقول الخشنى- معناها وهى بالياء: عارضت، وأردت المساواة فى المنزلة، وقد يكون ناصبت: بمعنى إظهار العداوة، وتثليث موضع بالحجاز قرب مكة
(٣) فى السيرة: «المعشر الجلة» الجلة: العظماء، ومن رواه الحلة، فمعناه الذين يسكنون الحل، وفى رواية أبى ذر المعشم- وزن مقعد- بدلا من معشر
(٤) هقط: تكرار من الطبع، وفى اللسان: أرحبى أيضا، ولم أجد فى مادة هب إلا «هبهب إذا زجر» وفى مادة رحب روى بيت الكميت بن معروف
نعلمها هبى وهلا وأرحب ... وفى أبياتنا ولنا افتلينا

2 / 288