318

Le jardin parfumé en expliquant la vie du Prophète

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

Maison d'édition

دار إحياء التراث العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فَأَسْلَمَتْ أَهْلَهَا بِلَيْلَتِهَا ... تَظُنّ أَنّ الرّئِيسَ خَاطِبُهَا
فَكَانَ حَظّ الْعَرُوسِ إذْ جَشَرَ الصّبْحُ ... دِمَاءً تجرى سبائبها
وخرّب الخضر، وَاسْتُبِيحَ، وَقَدْ ... أُحْرِقَ فِي خِدْرِهَا مَشَاجِبُهَا
وَهَذِهِ الأبيات فى قصيدة له.
ــ
الضّيزن بن معاوية. قال الطبرى: هو جرمفانىّ «١»، وَقَالَ ابْنُ الْكَلْبِيّ:
هُوَ قُضَاعِيّ مِنْ الْعَرَبِ الّذِينَ تَنَخُوا بِالسّوَادِ، فَسُمّوا: تَنُوخَ، أَيْ: أَقَامُوا بِهَا، وَهُمْ قَبَائِلُ شَتّى، وَنَسَبَهُ ابْنُ الْكَلْبِيّ، فَقَالَ: هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، وَوَجَدْته بِخَطّ أَبِي بَحْرٍ: عُبَيْدٌ بِضَمّ الْعَيْنِ بْنُ أَجْرَمَ مِنْ بَنِي سَلِيحِ بْنِ حُلْوَانَ بْنِ الْحَافّ بْنِ قُضَاعَةَ «٢»، وَأُمّهُ: جَيْهَلَةُ، وَبِهَا كَانَ يُعْرَفُ، وَهِيَ أَيْضًا قُضَاعِيّةٌ مِنْ بَنِي تَزِيدَ الّذِينَ تُنْسَبُ إلَيْهِمْ الثّيَابُ التّزِيدِيّةُ.
وَذَكَرَ قَوْلَ أَبِي دُوَاد:
وَأَرَى الْمَوْتَ قَدْ تَدَلّى مِنْ الحض ... ر على ربّ أهله السّاطرون «٣»

(١) الجرامقة: قوم من العجم صاروا بالموصل فى أوائل الإسلام. وجرمق بلدة بفارس على جادة المفازه التى بين خراسان وكرمان وأصبهان والرى، وقيل هو من أهل باجرمى بفتح الجيم وسكون الراء. وفتح الميم وهى- كما ذكر الطبرى- قرية من أعمال البليخ قرب الرقة من أرض الجزيرة.
(٢) فى الطبرى ص ٤٧ ح ٢ ابن العبيد بن الأجرام بن عمرو بن النخع «بفتح النون والخاء» بن سليح «بفتح فكسر» بن حلوان الخ وفى المروج: الضيزن بن معاوية بن العبيد بن حرام بن سعد بن سليح الخ، وفى الأغانى: ابن الأجرام ابن عمر بن النخع بن سليح من بنى تزيد بن حلوان الخ. وأمه فى الأغانى: جبهلة بالباء
(٣) الحضر كما فى المراصد: مدينة مبنية بالحجارة المهندمة بيوتها وسقوفها وأبوابها. ويقولون: كان فيها ستون برجا كبارا بين كل برجين تسعة أبراج صغار-

1 / 325