259

============================================================

ونفعنا به أنه مر يوما على امرأة بغى فقال لها بعد العشاء آتيك ففرحت بذلك وتزينت وتعجب من سمع منه ذلك فلما كان بعد العشاء دخل عليها فصلى ركعتين فى البيت ثم خرج فقالت له أراك خرجت فقال حصل المقصود فتمزقت عن حالها وخرجت بعد الشيخ تائبة وحرجت عن كل ما تملكه فزوجها الشيخ ببعض الفقراء وقال اعملوا الوليمة عصيدة ولا تشتروا لها إداما فقعلوا ذلك وأحضروه إلى الشيخ فذهب إنسان إلى أمير رفيق لتلك المرأة فقال له إن فلاتة تابت قال أيش تقول قال إى والله تابت وقد تزوجها بعض الفقراء وأولموا بعصيدة وقد أحضروها، وما معهم إدام فأخرج له قارورتين فيهما خمر وقال اذهب بهما إلى الشيخ وسلم عليه وقل له سرنى ما سمعت وبلغنى أن ما عندكم إدام للوليمة فخذوا هذا فتأدموا به وأراد يستهزى بالفقراء ويفضحهم فلما دنا رسول الأمير من الشيخ قال له أبطأت ثم تناول إحدى القارورتين منه وخضها ثم صبها على العيش ثم فعل بالأخرى كذلك ثم قال للرسول اجلس فكل قال الرسول فطعمت سمنا لم أر أطيب منه ثم رجع إلى الأمير وأخبره بالقصة فجاء الأمير فرأى شيئا حيره فتاب أيضا على يد الشيخ المذكور نفع الله به وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

الحكاية الثامنة عشرة بعد الثلثماثة حكي أن رجلا من بني إسرائيل عبد الله عشرين سنة ما عصاه فيها طرفة عين ثم عصاه عشرين سنة ما اطاعه فيها طرفة عين فلما كان بعض الأيام نظر فى المرآة فرأى شيبا فى لحيته فقال آه آه أشيب وعيب وعزتك لا عدت إلى معصيتك وقام من وقته وتطهر للتوبة فلما جنه الليل قال إلهى أطعتك عشرين سنة وعصيتك عشرين سنة فياليت شعرى إن رجعت إليك هل تقبلنى فسمع صوتا من جانب البيت يسمع الصوت ولا يرى الشخص وهو يقول أحبيتنا فأحببناك وأطعتنا فأطعناك وعصيتنا فأملهناك وإن رجعت إلينا قبلناك وأتشد: اا لقت وجى الواى عد علام الفيوب يدى شؤم المعامى ايعدت مق تصيى دى وه فلى رت ل لب لا طى انت عوى وطييى اى هب ى الهى وبه و دنوبى روض الرهاحين م

Page 259