818

Le jardin éclatant en traduction des lettrés de l'époque

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

موانع صرف الدهر مذ اهرقت دما ... دموعي لم تورث فؤادي سوى كسرا

سعينا به نبغي الكفاف لحالنا ... فلم نلق إلا معتبا ويدا صفرا

هو الدهر أعطى الحالتين لأهله ... فذو الجد محروم وذو راحة أثرى

دجى الليل بلواه فأعقب غمة ... إلى أن أرانا فجره الآية الكبرى

أتى بحليف الجود معتذرا به ... فيا حبذا جودا ويا حبذا عذرا

أبى لسليم مذ رقي ذروة الندى ... تصاغر قطر السحب إذ كفه أجرى

وأن الأيادي بالأيادي تفجرت ... وقد ظللت من يطلب الرفد والجبرا

فما الغيث أن أعطى وما الليث أن سطا ... وما الحرب ان غازى وما السيف ان برى

وزير له الرايات والرأي شفعها ... وكم سيد كانت محامده وترا

تسامى على إذ حاز خير وزارة ... فلم تر إلا عدله في الورى مهرا # فآصف هذا العصر حكما وحكمة ... لذات بني عثمان شدت به أزرا

Page 264