647

Le jardin éclatant en traduction des lettrés de l'époque

الروض النضر في ترجمة أدباء العصر

سقى عقيقا بدر حين أرشفني ال ... لمى العقيق ودرا جل عن صدف

شربت من يده ما فوق وجنته ... وما بيمناه من خديه مقتطف

أحنى بقامته قدي وعانقني ... وما نهى حين ضم اللام للألف

فلم تهب حدقا بالزهر يرقبنا ... كلا ومن ألسن النمام لم تخف

والروض مكتمل بالآس عارضه ... والغصن ما بين ملوي ومنعكف

والورق يسجع بالأوراق من طرب ... ما بين متفق لحنا ومختلف

حتى تبسم ثغر الصبح عن فلق ... كأغيد بظلام الشعر ملتحف

أو قينة لقطت درا تنظمه ... وقد طوت شعرها الجعدي في كنف

كأنما الليل غمد والصباح له ... سيف الوزير حسين ذي النجا الثقف

لا عيب فيه سوى أن لا يرى سرفا ... بالجود والدين في صون عن السرف # وهذا البيت كقول النابغة الذبياني من قصيدة:

Page 93