هذا الشاب الرشيد، صاحب النظم السديد، مظهر قول الله العزيز المجيد، وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد (¬2). رقى إلى معالم القريض حتى راق وبهر، وتسلق إلى هامات معارج الأدب حتى فاق واشتهر. وركب صهوة المجد فذلله وجهد في طلب الأدب فأكمله، ورقى إلى أعلى هام البديع فكلله: