355

Le jardin des vertueux

روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار

Maison d'édition

دار القلم العربي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٣ هـ

Lieu d'édition

حلب

نجعت «١» فالفاني منها حظّي والباقي حظّك، وإن تعذّرت فالعذر مقدّم لك والسّلام. كتب الواقديّ إلى المأمون دينه، فكتب المأمون بخطّه: فيك سخاء أطلق يديك، وحياء يمنعك ذكر تمام دينك، فأمرت لك ضعف ما سألت، فإن قصّرنا فجنايتك عليك، وإلّا فزد بسط يدك، فإنك حدّثتني أنّ النبيّ ﷺ قال:
«يا زبير إنّ مفاتيح الرزق بإزاء العرش، ينزل الله ﷾ للعباد أرزاقهم على قدر نفقاتهم، فمن كثّر كثّر له، ومن قلّل قلّل عليه» . بعض الأدباء:
كلّ من أحوجك الدهر إليه ... فتعرّضت له هنت عليه

1 / 359