178Le jardin des vertueuxروض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرارMehmed II - 940 AHمحمد بن قاسم بن يعقوب الأماسي - 940 AHMaison d'éditionدار القلم العربيÉditionالأولىAnnée de publication١٤٢٣ هـLieu d'éditionحلبGenresEtiquette, Morals, and VirtuesHadith-based thematic studiesCollections, Essays, and Miscellaneous Research•RégionsTurquie•Empires & ErasOttomansالروضة السادسة عشرة في الجهل واللّحن والتحريف والخطأ وما ناسب ذلكمعاذ بن جبل ﵁ عن النبي ﷺ: «أنتم على بيّنة من ربّكم ما لم تظهر منكم سكرتان: سكرة الجهل، وسكرة حبّ الدنيا» . يقال: نفور العلم من الجاهل أشدّ من نفور العالم من الجهل. قيل:سقام الحرص ليس له شفاء ... وداء الجهل ليس له طبيبيقال: كلام العاقل قوت، وجواب الجاهل سكوت. المعرّي:وإنّي وإن كنت الأخير زمانه ... لآت بما لم تستطعه الأوائلولمّا رأيت الجهل في الناس فاشيا ... تجاهلت حتى ظن أنّي جاهلفواعجبا كم يدّعي الفضل ناقص ... ووا أسفا كم يظهر النقص كامل «١»وصف رجل فقيل: يغلط من أربعة أوجه: يسمع غير ما يقال له، ويحفظ غير ما يسمع، ويكتب غير ما يحفظ، ويحدّث غير ما يكتب. أرسطاطاليس:العاقل يوافق العاقل، والجاهل لا يوافق الجاهل ولا العاقل، مثل ذلك:المستقيم الذي ينطبق على المستقيم، فأمّا المعوجّ فإنه لا ينطبق على المعوجّ ولا على المستقيم.دخل خالد بن صفوان الحمّام فسمع رجلا يقول لابنه وهو يريد أن يعرّف خالدا بلاغته: ابدأ بيداك وثنّ برجلاك. ثم قال: يا بن صفوان هذا كلام قد1 / 182CopierPartagerDemander à l'IA