641

Rasf

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

فلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمْراتٍ مِنْ عَجْوَةِ المدينة، فَلْيَجَأْهُنَّ بِنَوَاهُنَّ، ثُمَّ لِيَلُدَّكَ بِهنَّ" أخرجه أبو داود.
١٥٦٢ - وفي رواية البخاري ومسلم: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "مَنْ تَصَبَّح بِسَبْع تَمراتٍ عَجْوَةً، لم يَضُرَّهُ ذلِكَ اليوم سُمٌّ ولا سِحْرٌ" (١).
الكمأة
١٥٦٣ - عن أبي هريرة: أن نَاسًا من أصحاب رسول الله ﷺ، قالوا لرسول الله ﷺ: الكَمْأَةُ جُدَرِيُّ الأَرْضِ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "الكَمْأَةُ مِنَ المنِّ، وماؤُها شِفَاءٌ [للعين]، والعَجْوَةُ من الجنة، وهي شفاءٌ من السُّمِّ"، قال أبو هريرة: فأخذت ثلاثة أَكْمُؤٍ، أو خمسًا، أو سبعًا، فَعَصَرتُهُن، وجعلتُ مَاءَهن في قَارُورَةٍ، وكحلتُ به جاريةً لي عمشاءَ فَبَرَأَتْ" أخرجه الترمذي هكذا (٢).
الحناء
١٥٦٤ - عن سلمى وهي امرأة كانت تخدم بعض أزواج النبيِّ ﷺ قالت: ما كان نال رسولَ الله ﷺ قَرْحَةٌ ولا نَكْبَةٌ إلا أَمَرَني أن أَضعَ عليها الحِنَّاءَ" أخرجه الترمذي (٣).

(١) رواه البخاري ١٠/ ٢٠٣ و٢٠٤ في الطب: باب الدواء بالعجوة للسحر، وباب شرب السم والدواء به وما يخاف منه، وفي الأطعمة: باب العجوة ومسلم رقم (٢٠٤٧) في الأشربة: باب فضل تمر المدينة، وأبو داود رقم (٣٨٧٥) و(٣٨٧٦) في الطب: باب في تمرة العجوة.
(٢) رقم (٢٠٦٨) و(٢٠٦٩) و(٢٠٧٠) في الطب: باب ما جاء في الكماة والعجوة، وهو حديث صحيح، وقوله (الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين) متفق عليه من حديث سعيد بن زيد.
(٣) رقم (٢٠٥٥) في الطب: باب ما جاء في التداوي بالحناء، وهو حديث حسن بشواهده.

2 / 177