وأرخيتما الأستار أيكما الفحل
وقال عمرو بن الوليد في عقبة بن أبي معيط:
أفي الحق أن ندنى إذا ما فزعتم
ونقصى إذا ما تأمنون ونحجب
ويجعل فوقي من يود لو انكم
شهاب بكفي قابس يتلهب
فإن أنتم داويتم الكلم ظاهرا
فمن لكلوم في الصدور تحوب
فقلت وقد أغضبتموني بفعلكم
وكنت امرأ ذا مرة حين أغضب
Page inconnue