(ألا رب يوم لك منهن صالح ... ولا سيما يوم بدارة جلجل)
وقال الأعشى:
(رب رفد هرقته ذلك اليوم وأسرى من معشر أقتال)
لا يليق بهما التقليل؛ لأن بيت امرئ القيس بيت افتخار بكثرة الأيام الصالحة التي تنعم فيها بالنساء، وأن يوم (دارة جلجل) كان أجلها وأحسنها. وبيت الأعشى بيت مدح، ولم يمدح الذي مدحه بأنه أراق رفدا واحدا.
ومثل هذه الأبيات - أدام الله عزك - حمل القائلين على أن يقولوا: إن (رب) للتكثير، مع أن سيبويه قال في باب (كم): "ومعناها كمعنى رب، فتوهموا أن مذهبه أنها للتكثير.
1 / 114
الرسالة الأولى: جواب اعتراضات ابن العربي على شرح ابن السيد البطليوسي لديوان أبي العلاء المعري
الرسالة الرابعة: في قوله تعالى: ﴿الولاية لله الحق﴾
الرسالة الخامسة: في تحقيق المثال المشهور: ضرب زيد عمرا
الرسالة السادسة: في قوله تعالى: ﴿فأنساه الشيطان ذكر ربه]
الرسالة السابعة: في تحقيق الدواء المعروف بـ «حب الملوك»
الرسالة الثامنة: رسالة في الفرق بين النعت والبدل وعطف البيان
الرسالة التاسعة: في تحقيق معنى بعض الأبيات
الرسالة العاشرة: في تحقيق بعض الأمثال والأبيات
الرسالة الحادية عشر: في تحقيق بعض الأبيات
الرسالة الثانية عشرة: في بيان مسألة وقع النزاع فيها بين المصنف وابن الصائغ
الرسالة الثالثة عشرة: في تحقيق أن لفظ أمهات جمع ما هي؟
الرسالة الرابعة عشرة: في قوله تعالى: ﴿يستفتونك﴾
الرسالة الخامسة عشرة: في تحقيق قوله تعالى: ﴿الله نور السماوات والأرض﴾ [النور: ٣٥]
الرسالة السادسة عشرة: في قوله تعالى: ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [آل عمران: ١٨]
الرسالة الثامنة عشرة: في تحقيق تصحيح عطف جملة التصليه على جملة الحمد له