وقيل: في تسميتها بليلة البراءة، والصك أن البندار وهو بضم الموحدة وسكون النون من في يده أصل الخراج، وهو القانون، إذا استوفى الخراج من أهله، كتب لهم البراءة، كذلك الله عز وجل يكتب لعباده المؤمنين البراءة في هذه الليلة.
وقيل: بينها وبين ليلة القدر أربعون ليلة.
وقيل: هي مختصة بخمس خصال:
تفريق كل أمر حكيم، وفضيلة العباد، ونزول الرحمة، وسيأتي تفصيل هذه الأمور جميعها، وتمام الشفاعة، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم سأل ليلة الثالث عشر من شعبان في أمته فأعطي الثلث منها، ثم سأل ليلة الرابع عشر فأعطي الثلثين، ثم سأل ليلة الخامس عشر فأعطي الجميع إلا من شرد على الله شراد البعير.
ومن عادة الله في هذه الليلة أن يزيد فيها ماء زمزم زيادة ظاهرة.
قلت: فيؤخذ منه أنه ينبغي شربه فيها شربة باهرة.
Page 21
صلات الجوائز في صلاة الجنائز
[التبيان في ليلة النصف من شعبان وليلة القدر من رمضان]
التدهين للتزيين على وجه التبيين
التصريح في شرح التسريح
[الفضل المعول في الصف الأول]
المسئله في البسمله
المشرب الوردي في مذهب المهدي
المقالة العذبة في العمامة العدبه
تزيين العبارة لتحسين الأشارة
[الإنباء بأن العصا من سنن الأنبياء]
فتح الأسماع في شرح السماع
كشف الحذر عن أمر الخضر
لسان الأهتداء في بيان الأقتداء
نزهة الخاطر الفاتر في ترجمة الشيخ عبد القادر قدس الله سره