369

Levée du voile sur l'amélioration de Shahab

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

Enquêteur

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

Maison d'édition

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

الرياض - المملكة العربية السعودية

Régions
Maroc
Empires & Eras
Wattassides
وليس في تمثيله بهذا ما يوهم (١) ما يجتنب في الشريعة.
فتحصل مما ذكرنا (٢) أن القسمين اللذين تركهما (٣) المؤلف إنما يصح له تركهما على تمثيلها عند الفلاسفة (٤)، وأما على تمثيل أهل الحق فليس في القسمين ما يوجب تركهما، فأقسام الكلي عند المؤلف ستة أقسام، وهي طريقة المتأخرين.
وأما القدماء من المنطقيين فأقسام الكلي عندهم ثلاثة (٥):
معدوم، ومتحد، ومتعدد، فجعل المتأخرون كل واحد من هذه الثلاثة قسمين.
فقالوا: المعدوم: إما ممكن كبحر من زئبق، وإما غير ممكن كالجمع بين الضدين.
والمتحد: إما ممتنع الزيادة عليه وهو الله ﷿ (٦)، وهو الذي تركه المؤلف أدبًا مع الله ﷿، وإما غير ممتنع الزيادة عليه كالشمس.
والمتعدد: إما محصور كالأفلاك السبعة، وإما غير محصور كالإنسان؛ بناء من المتأخرين على قدم العالم، وهو الذي تركه (٧) المؤلف محالًا.

(١) "يوهم" ساقطة من ط.
(٢) في ز: "ذكرت".
(٣) في ط: "ترها".
(٤) في ط: "الفلاسفة".
(٥) في ط: "ثلاثة أقسام".
(٦) في ز: "﵎".
(٧) في ط: "تركته"، وهو تصحيف.

1 / 245