434

Lever le fardeau des juges d'Égypte

رفع الاصر عن قضاة مصر

Enquêteur

الدكتور علي محمد عمر

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

القاهرة

ومن سيرة مسلم المذكور أنه أراد التقرب من خاطر الأفضل وهو يومئذ سلطان مصر، فكتب إِلَيْهِ رقعة يقول إنه وجد فِي حاصل المواريث مالًا يبلغ مائة ألف دينار وَلَيْسَ لَهُ طالب من عدة سنين، ورَفْعُها إِلَى بيت المال أولى، وأراد بذلك التقرب إِلَى خاطره ليحظى عنده بذلك، فوقع فِيهَا: قلدناك قاضيًا، وَلَمْ نجعلك ساعيًا، ولا أرب لنا فيما لا نستحق قبضه، فاتركه عَلَى حاله حَتَّى يحضر مستحقه ولا تراجع فِي ذَلِكَ بعدها.
وفي ولايته أمر الخليفة بتوريث ذوي الأرحام، وَفِي أيامه قرر لشهود التركات جامكيات عَلَى الأموال الحشرية وكانوا يأخذون من أموال الأيتام ربع العشر يتوزعونه بينهم فِي مقابل الجامكية، فوفر ذَلِكَ عَلَى الأيتام بأمر الأمير المذكور، وَكَانَتْ وفاة الرسعني المذكور بعد ذَلِكَ فِي سنة ... .
مظفر بن ظافر أبو العز ... .
المُفضَّل بن فَضَالة بن عُبيد بن فضالة بن مَزيد بن نَوْف بن النُّعمان بن مَسْروق الرُّعَيني القتباني يكنى أبا معاوية.
جاء كتاب المهدي إِلَى موسى بن مُصْعَب بولايته وأجرى عَلَيْهِ ثلاثين دينارًا فِي كل شهر.
قال أحمد بن يحيى بن وزير: حدثني أبو ثمامة بن المُفَضَّل بن فضالة عن أبيه قال:

1 / 436