400

Lever le fardeau des juges d'Égypte

رفع الاصر عن قضاة مصر

Enquêteur

الدكتور علي محمد عمر

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lieu d'édition

القاهرة

موكل طرفي بالسها المؤرق ... ومجرى دموعي كالحيا المتدفق
وملهب وجد فِي فؤادي محرق ... بعينك مَا يلقى الفؤاد وَمَا لقي
وعندك مَا تحوي ونخفيه أضلعي
وبه لَهُ:
تمنيت أن الشيب عاجل لمتى ... وقرب مني فِي صباي مزاره
لآخذَ من عصر الشباب نشاطه ... وآخذ من عصر المشيب وقاره
وبه لَهُ:
تهيم نفسي طربًا عندما ... أستلمحُ البرقَ الحجازيا
ويستخف الوجد عقلي وَقَدْ ... لبست أثواب الحجى زِيّا
يَا هل أقضّي حاجتي من منىً ... وأنحر البزلَ المهاريَّا
وأرتوي من زمزم فهي لي ... ألذ من ريق المهاريا
وبه لَهُ:
يَا مُنْيتي أَمَلي ببابِكَ واقِفٌ ... والجُودُ يَأْتِي أن يكونَ مُضَاعَا
أشكو إِلَيْكَ صبابةً قَدْ أَتْرَعَتْ ... لي فِي الهوى كأسَ النَّوى إتراعَا
ونِزَاعَ شوق لَمْ تزل أيدي النوى ... تَنْمِي بِهِ حَتَّى استحال نِزاعا
وبه لَهُ:
عطيّتُهُ إِذَا أعطى سرور ... فإن سلب الَّذِي أعطى أثابا
فأي النعيمين أَعُدُّ فضلًا ... وأحمد عند عقباها إِيَابَا
أنِعمته الَّتِي كَانَتْ سرورًا ... أم الأخرى الَّتِي جلّت ثوابا
وله:
سحاب فكري لا يزال هاميًا ... وليل همي لا أراه راحلا

1 / 402