994

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

لهونا به حينا وما كان مرّه ... على طوله إلا كرقدة راقد
١٦٤- إبراهيم بن عبد الخالق الأنصاري «١»:
وما زال عبد العزيز بن سهل ... صغيرا يروم الأمور الكبارا
فكيف وقد صار ذا حنكة ... وشمّر للمكرمات الإزارا «٢»
١٦٥- علي بن محمد الكوفي العلوي «٣»:
وقف النعيم على الصبا ... وزللت عن تلك المواقف
١٦٦- أحمد بن حنبل «٤»: ما شبهت الشباب إلا كشيء كان في كمي فسقط.
١٦٧- أبو عون أحمد بن المنجم الكاتب الأنباري «٥»:
هزئت أن رأت مشيبي وهل ... غير المصابيح زينة للسماء
إنما الشيب في المفارق كالن ... ور ولون الشباب كالظلماء
لم أبدل بالشيب إذا شبت إلّا ... عمّة من عمائم الحكماء
إن عمرا عوضت فيه من المو ... ت بشيب من أعظم النعماء
١٦٨- كان يقال: طيروا دماء الشباب في وجوههم، أي حركوهم، وألهبوهم للأمر فان فيهم من سورة «٦» الشباب ما يؤثر معه الإلهاب.

3 / 56