984

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وتقول للشيخ: نقبلك على ما كان فيك.
١٢٦- عيسى ابن مريم ﵇ كان إذا مرّ على الشباب يقول: كم من زرع لم يدرك الحصاد! وإذا مرّ على الشيوخ قال: ما ينتظر بالزرع إذا أدرك إلا أن يحصد.
١٢٧- العتبي «١»:
قالت عهدتك مجنونا فقلت لها ... إن الشباب جنون برؤه الكبر «٢»
١٢٨- علي بن ربيعة العبادي «٣»:
كبرت ورقّ العظم مني وعقّني ... بنيّ وزالت عن فراشي القعائد «٤»
وأصبحت أعشى أخبط الأرض بالعصا ... تقودني بين البيوت الولائد
١٢٩-[آخر]:
لم لا أصرّ على البطالة والصبا ... وعليّ برد شيبتي وإزارها
وإذا تراءت للقيان محاسني ... طمحت إليّ شواخصا أبصارها «٥»
ولو انّ عيدانا بغير مضارب ... أبصرنني لتحرّكت أوتارها «٦»
هو من قول الأعرابي: لو أبصرت العيدان فلانا لتحركت أوتارها، ولو نظرت إليه مومسة لسقط خمارها

3 / 46