980

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٠٣- وصاح صبي بشيخ أحدب: بكم ابتعت هذا القوس يا عماه؟
فقال: إن عشت أعطيتها بغير ثمن.
١٠٤- المفجع البصري «١»:
لعمري لئن حلّ المشيب بمفرقي ... لقد كان ما أحللت بالشيب أعظما
سل الشيب هل وقرّته في خطيئة ... وقد عفت حوبا أو تجاوزت مأثما
١٠٥- الكلبي «٢»:
ما أطيب العيش لولا أن صفوه مشوب، وثمره مشيب! قال: ما أقبح غشيان اللمم «٣» إذا ألمّ المشيب باللّمم «٤» .
١٠٦- وصف بعضهم الشيب فقال: لا الخضاب يخفيه، ولا المقراض يحفيه «٥» .
١٠٧- مر رجل أشمط «٦» بامرأة كاملة فقال: إن كان لك زوج فبارك الله لك فيه، وإلّا فأعلمينا. فقالت: كأنك تخطبني! ثم قالت: إن فيّ شينا «٧»، قال: وما هو؟ قالت: شيب في رأسي. فثنى عنان دابته،

3 / 42