971

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وسرعة الطرف وتحميج النظر ... وتركي الحسناء في قبل الطهر «١»
وكثرة النسيان فيما يدّكر ... وشعر بدّلته بعد شعر
والناس يبلون كما تبلى الشجر
٥٣- علي ﵁: بقية عمر المرء لا ثمن لها، يدرك بها ما فات، ويحيي بها ما أمات.
٥٤- قيل لشيخ: كم أتى عليك؟ قال: عشر سنين. قيل: وكيف وأنت شيخ كبير؟ قال: أنا منذ عشر سنين من التوابين.
هو ابن قبضة «٢» وقد شارف أن يحتوي هنيدة «٣»، أي هو ابن ثلاث وتسعين وقارب المائة، أبلى ثلاث عمائم في الشعر الأسود والمغلس والأبيض.
٥٥- غيلان بن سلمة الثقفي «٤»:
الشيب إن يظهر فإن وراءه ... عمرا يكون خلاله متنفّس «٥»
لم ينتقص مني المشيب قلامة ... الآن حين بدا ألبّ وأكيس «٦»
٥٦- استحضر المتوكل الجاحظ فقال: وما يصنع أمير المؤمنين

3 / 33