956

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فقلت لها والله ما من مسافر ... يحيط له علم بما الله صانع
فألقت على فيها اللثام وأدبرت ... وأقبل بالحكل السحيق المدامع
هو الأقرع بن معاذ «١»:
٦٩- عبد العزيز بن الماجشون «٢» من فقهاء المدينة: قال لي المهدي: يا ماجشون، ما قلت حين فارقت أصحابك الفقهاء بالمدينة؟
فقلت: قلت:
لله باك على أحبابه جزعا ... قد كنت أحذر من ذا قبل أن يقعا
إن الزمان رأى إلف السرور لنا ... فدبّ بالبين فيما بيننا وسعى
ما كان والله شؤم الدهر يتركني ... حتى يجرّعني من بعدهم جرعا
فليصنع الدهر بي ما شاء مجتهدا ... فلا زيادة شيء فوق ما صنعا
فقال: والله لأغنيك، فأعطاني عشرة آلاف دينار.
٧٠- عمر بن أحمد بن بديل اليامي «٣»:

3 / 18