952

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

يا رحمتا للغريب في البلد النا ... زح ماذا بنفسه صنعا
فارق أحبابه فما انتفعوا ... بالعيش من بعده ولا انتفعا
٥٢- رب غريب كالبدر الطالع والكوكب اللامع يهتدي بضيائهما السائر ويأنس برؤيتهما الساهر.
٥٣- وجد المتوكل على قبيحة «١» فألبست وصيفة لها قباء «٢» حرير مكتب بالذهب في صدره:
حين تم الهوى وقلنا سررنا ... وأمنا من الصدود أمنا
بعث النأي رسله في سكون ... فأبادوا من شملنا ما جمعنا
وأهدتها له، فرضي عنها.
٥٤- كان لرجل من العرب ابن يريد السفر وهو يمنعه إشفاقا عليه، فقال:
ألا خلّني أمضي لشأني ولا أكن ... على الأهل كلّا إنّ ذا لشديد «٣»
أرى السير في البلدان أغنى معاشرا ... ولم أر من أجدى عليه قعود
تهيبني ريب المنايا ولم أكن ... لأهرب عمّا ليس عنه محيد
فلو كنت ذا مال لقرّب مجلسي ... وقيل إذا أخطأت أنت رشيد
فذرني أجوّل في البلاد لعله ... يسرّ صديق أو يساء حسود «٤»
٥٥- نظر امرؤ القيس إلى قبر امرأة من بني عامر، وكانت جارة له، فقال:
أجارتنا إن المزار قريب ... وإني مقيم ما أقام عسيب «٥»

3 / 14