947

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ولم تتربّع بالسرير ولم تكن ... لها الصيف خيمات العذيب الظلائل «١»
٣٢- قيل لبعد الواحد بن زيد «٢» من أصحاب الحسن: كيف كنت في سفرك؟ فقال: أبلاني الله في سفري هذا من حسن البلاء كأني لم أعصه قط.
٢٤- خرج أيوب السختياني «٣» في سفر فشيّعه الناس، فقال: لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله.
٢٥- قيل لأعرابي: متى الرحيل؟ قال: تلغموا بيوم السبت. من قولهم فلان يتلغم بذكرك، أي يذكرك دائما، من اللغام.
٢٦- لا داء أدوى من الهجر إلا البين فإنه قاصمة الظهر.
٢٧- إن اعانتك الغربة على الزمن فلا تطع النزاع إلى الوطن.
٢٨- النجح مقيم في كنف الدؤوب.
٢٩- مر إياس بن معاوية بماء فقال: أسمع صوت كلب غريب.
فقيل له: بم عرفته؟ قال بخضوع صوته وشدة نباح غيره.
٣٠- يقال للرجل المسفار «٤» خليفة الخضر «٥»، قال أبو تمام.
خليفة الخضر، من يربع على وطن ... في بلدة، فظهور العيس أوطاني

3 / 9