937

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وقال الأصمعي: الخوز الفعلة الذين بنوا الصرح لفرعون، سموا بخوز وهو الخنزير بالفارسية. ولما جاء الإسلام وأقامت العرب بها اتقوا من هذا الاسم، فبذلوا لأصحاب السلطان أموالا حتى غيّر الأخواز بالأهواز.
١٣٥- جمع أبو بكر بن دريد «١» ثمانية أسماء في بيت:
فنعم أخو الجلى ومستنبط الندى ... وملجأ محزون ومفزع لاهث
عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر ... بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث
١٣٦- قالوا: لم تكن الكنى لشيء من الأمم إلا للعرب وهي من مفاخرها.
١٣٧- وقال عمر ﵁: أشيعوا الكنى فإنها منبهة. والتكنية إعظام، قلما كان لا يؤهل له إلا ذو شرف في قومه قال:
أكنيّه حين أناديه لأكرمه ... ولا ألقبه والسوأة اللقب
١٣٨- وقيل في قوله تعالى: فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا
«٢»، كنياه.
١٣٩- وقال البحتري:
يتشاغفن بالصغير المسمى ... موبصات وبالكبير المكنى «٣»
١٤٠- وقال ابن الرومي:
بكت شجوها الدنيا فلما تبيّنت ... مكانك منها استبشرت وتثنت «٤»
وكان ضيئلا شخصها فتطاولت ... وكانت تسمى ذلة فتكنت «٥»

2 / 481