933

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

مروان «١» يخبره وكره أن يسميه فقال: إقلبوه، فوجد هبط حق، فقال:
دعوه على هيئته.
١٢١- نظر عمر ﵁ إلى جارية سوداء تبكي، فقال: ما شأنك؟ قالت: ضربني أبو عيسى. قال: أو قد تكنى بأبي عيسى؟ عليّ به، فأحضروه، فقال: ويحك! أكان لعيسى أب فتكنى به؟ أتدري ما كني الأعراب؟ أبو سلمة، أبو عرفطة، أبو طلحة، أبو حنظلة، فأدبه واقتص منه للجارية.
١٢٢- قال النبي ﷺ حين حاصر الطائف: أيّما عبد نزل إلي فهو حر. فتدلى أبو بكرة «٢» من السور على بكرة. فقال له النبي ﵇: أنت أبو بكرة، واسمه نفيع وأخوه نافع، وكانا مولي الحارث بن كلدة «٣» .
١٢٣- قال برصوما الزامر «٤» لأمه: أما وجدت لي اسما غير هذا؟
قالت: لو علمت أنك تجالس الملوك لسميتك يزيد بن مزيد «٥» .

2 / 477