931

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فقال: من هذا العماني فلزمه، لأن الطحال يعتري نازل البحرين.
١١٣- ثابت قطنة «١» أصيبت عينه في حرب فكان يحشوها قطنا، وقال فيه حاجب الفيل المازني «٢»:
لا يعرف الناس منه غير قطنته ... وما سواها من الإنسان مجهول «٣»
١١٤- زياد الأعجم «٤» لقب بذلك للكنة يرتضخها، وكنيته أبو أمامة فتسمّى باسم النابغة وتكنى بكنيته.
١١٥-[شاعر]:
أحب من الأسماء ما وافق اسمها ... وأشبهه أو كان منه مدانيا
١١٦- وكان في رفقتي أعرابي بطريق مكة فصيح اللسان من خفاجة، اسمه مرشد بن معضاد كنت استدنيه لأسمع منه فرأيته يوما حانا إلى ولده، فسألته عن اسمائهم فقال: علي وعليّ وعلوان، ثم قال: وأنّى لنا عن أبي

2 / 475