925

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

عني وعنه نسوة لم يقمن عنك.
٩١- الجراضم معاوية «١»، لأكله في سبعة أمعاء.
٩٢- رشح الحجر وأبو الذبان لقبا عبد الملك «٢» لبخله وبخره «٣» .
٩٣- عكة العسل سعيد بن العاص وكان ذميما نحيفا.
٩٤- الحبر عبد الله بن العباس لعلمه، كان يقال له مرة الحبر ومرة البحر.
٩٥- عمرو بن سعيد الأشدق «٤» لأنه كان مائل الشدق:، وقيل دخل على معاوية فقال له: إلى من أوصى بك أبوك؟ قال: أبي أوصاني ولم يوص بي، قال: وبم أوصاك؟ قال: أوصاني بأن لا يفقد أخوته منه غير وجهه، فقال: إن ابن سعيد هذا لأشدق، يريد التشادق في الكلام.
٩٦- الجرادة الصفراء مسلمة بن عبد الملك لصفرة لونه، ولقول يزيد بن المهلب: وما مسلمة إلا جرادة صفراء أتاكم في أقباط «٥» وأخلاط وأنباط «٦» .

2 / 469