922

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٧٦- المطيبون: بنو عبد مناف، وبنو أسد بن عبد العزى، وزهرة ابن كلاب، وتيم بن مرة، والحارث بن فهر، غمسوا أيديهم في خلوق ثم تحالفوا.
٧٧- والأحلاف: بنو عبد الدار، وبنو مخزوم، وبنو جمح، وبنو سهم، وبنو عدي. نحروا جزورا وغمسوا أيديهم في دمائها وتحالفوا، فسموا لعقة الدم. ولم يل الخلافة من الأحلاف إلا واحد، وهو عمر بن الخطاب ﵁، والباقون من المطيبين.
٧٨- قيل لقريش سخينة، وهي حساء لأنهم يتخذونها في الجدب.
قال حسان:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب
٧٩- الأحابيش: الذين حالفوا قريشا من القبائل، اجتمعوا بذنب حبشي «١» جبل بمكة، فقالوا: بالله إنهم يد على من خالفهم ما سجا ليل ورسا الحبشي في مكانه. وقيل: هو من التحبيش وهو الاجتماع، الواحد أحبوش.
٨٠- الحمس: حمس قريش، وكنانة، وخزاعة، وعامر، وثقيف، لتحمسهم في دينهم.
وكان يقال: للحمس الحرم، والحل لهم ولغيرهم، ويقال على هذا اجتمع الناس حمسهم وحلهم.
٨١- كان يقال لخثعم الفجّار، لأنهم لم يكونوا يحجون البيت في الجاهلية.
٨٢- العنابس: حرب، وأبو حرب، وسفيان، وأبو سفيان،

2 / 466