911

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٤- لما أنشد جرير سليمان بن عبد الملك قصيدته:
ظعن الخليط برامتين فودعوا ... أو كلما ظعنوا لبين تجزع «١»
أطربه عذوبة النسيب، وأقبل عليه، وأقبل عليه، وجعل يحفز «٢» إليه، حتى قال:
وتقول بوزع قد دببت على العصا ... هلا هزئت بغيرنا يا بوزع «٣»
فانكسر نشاطه، وقال: أفسدت شعرك بهذا الاسم.
٣٥- سألت زينب بنت أبي سلمة «٤» محمد بن عمرو بن عطاء ما سميت ابنتك؟ قال: برة، قالت: إن رسول الله نهى عن هذا الاسم، قال: لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البرّ منكم.
٣٦- قيل لقرقر المخنث «٥»: أبو من؟ قال: أم محمد.
٣٧- قيل لصبي من العرب: من أبوك؟ قال: وو وو. لأن اسم أبيه كان كلبا.
٣٨- قيل في رجل اسمه وثاب واسم كلبه عمرو:
ولو هيا له الله ... من التوفيق أسبابا «٦»

2 / 455