895

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٥٦- كان الجاحظ يتعجب من فطنة طويس «١» ووضعه الكلام موضعه، من حسن الأدب في قوله لبعض القرشيين: أمك المباركة وأبوك الطيب. يعني إصابته في قسمة الصفتين وأن لم يصفها بالطيب.
١٥٧- سفيان بن عيينة: الوضوء والخلال يبدأ فيهما بالأكبر، والماء يبدأ في سقيه بالأيمن فالأيمن.
١٥٨- شعر:
إن حسن اللقاء والبشر مما ... يزرع الود في فؤاد الكريم
وهما يزرعان يوما فيوما ... أسوأ الظن في فؤاد اللئيم
١٥٩- جميل «٢»:
وقد طال هجري بيتها لا أزوره ... كفى حزنا هجران من أنت وامق «٣»
وهجرك من تهوى بلاء وشقوة ... عليك مع الشوق الذي لا يفارق
- وله:
أزور بيوتا لاصقات ببيتها ... وقلبي في البيت الذي لا أزوره
١٦٠- إسحاق الموصلي «٤»: يا هذا أذقنا نفسك حتى إذا استعذ بناك تركتنا.

2 / 438