888

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١١٢- فضيل «١»: من أراد عز الآخره فليكن مجلسه مع المساكين.
١١٣- كان يقال: حسن البشر واللقاء رق للأشراف والأكفاء.
١١٤- أبو بكر الصديق عنه ﵊: لا تحقرن أحدا من المسلمين فإن صغيرهم عند الله كبير.
١١٥- أنس ﵁: لم يكن أحد أكرم علينا من رسول الله ﷺ، وكنا إذا رأيناه لم نقم له لما نعلم من كراهته.
١٦- أنس ما رأيت أخرج رسول الله ركبته بين يدي جليس له قط، ولا ناول يده أحدا قط فيدعها حتى يكون هو الذي يدعها.
١١٧- لقمان: يا بني لا تبعث رسولا جاهلا، فإن لم تجد حكيما فكن رسول نفسك.
١١٨- إذا ذكرت كريما فحضر، فقل: أذكر الكريم وافرش له.
١١٩-[شاعر]:
وزورا أتاني طارقا فحسبته ... خيالا أتى من آخر الليل يطرق «٢»
أقسّم فيه الظن طورا مكذبا ... به أنه حق وطورا أصدق
١٢٠-[آخر]:
فزرنا غير محتشم تزرنا ... بزورتك المكارم والسماح «٣»
١٢١-[آخر]:
وتفضل بزورة نحو دار ... لك فيها بني صديق وعبد
١٢٢- يقال: متى أنت منا؟ أي متى تزورنا، ألقاه عدة الثريا، أي كل عام مرة، لئن الشمس تنزل الثريا في السنة مرة. ما كان إلا كنا فض

2 / 431