882

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الريح فأدرت طستا «١» من سطح إلى المجلس، فارتاع من حضر، ولم يتحرك الهذلي، ولم تزل عينه مطابقة لعين السفاح، فقال: ما أعجب شأنك يا هذلي! فقال إن الله تعالى يقول: ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ
«٢»، وإنما لي قلب واحد، فلما غمره السرور بفائدة أمير المؤمنين لم يكن فيه لحادث مجال، فلو انقلبت الخضراء على البيضاء ما أحسست بها ولا وجمت لها. فقال السفاح: لئن بقيت لأرفعنّ منك ضبعا «٣» لا تطيف به السباع، ولا تنحط عليه العقبان.
٧٠-[شاعر]:
لا تقطعن الصديق ما طرفت عي*- ناك من قول كاشح أشر «٤»
ولا تملن من زيارته ... زره وزره وزر وزر وزر
٧١- كان أسماء بن خارجة يقول: ما غلبني أحد قط غلبة رجل يصغي إلى حديثي.
٧٢- معاوية: يغلب الملك حتى يركب بالحلم عند سورته «٥»، والإصغاء إلى حديثه.
٧٣- في نوابغ الكلم «٦»: أكرم حديث أخيك بانصاتك، وصنه من صمة التفاتك.

2 / 425