880

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ابن المهدي «١»:
ما أن عصيتك والغواة تمدني ... أسبابها إلّا بنيّة طائع
٥٧- قدم أبو مسلم «٢» فتلقاه ابن أبي ليلى «٣» فقبل يده، فقيل له، فقال: قد تلقى أبو عبيدة بن الجراح عمر بن الخطاب فقبل يده. فقيل له: تشبه أبا مسلم بعمر! فقال: أتشبهوني بأبي عبيدة؟.
٥٨- أعرابي: العبوس بؤس، والبشر بشرى.
٥٩- مجالسة الأحمق خطر، والقيام عنه ظفر.
٦٠- قال المبرد: كان في خلق الحسن بن رجاء «٤» شراسة، وفي كفه ضيق، فكتب إليه: أعز الله الأمير، الناس رجلان عبد وحر، فثمن الحر الإكرام، وثمن العبد الأنعام، فأصلحه هذا القول، ثم رجع إلى طبعه.
٦١- مر رسول الله ﷺ على صبيان في المكتب فسلم عليهم.
٦٢- أخذ رجل من رأس عمر ﵁، ثم صنع ذلك يوما آخر، فأخذ بيده وقال: ما أراك أخذت شيئا! فإذا هو كذلك. ثم قال:

2 / 423