866

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فأنكر الكلب ريحي حين خالطني ... وكان يعرف ريح الزق والقار «١»
٥٤- الأصمعي: ذكر لأيوب «٢» هؤلاء الذين يتقشفون فقال: ما علمت أن القذر من الدين.
٥٥- ريح الكلب مثل في النتن. قال:
ريحها ريح كلاب ... هارشت في يوم طلّ «٣»
٥٦- آخر:
يزداد لؤما على المديح كما ... يزداد نتن الكلاب في المطر
٥٧- قالت امرأة لامرىء القيس وكان مفركا «٤»: إنك ثقيل الصدر، خفيف العجزة، سريع الإراقة، بطيء الإفاقة، وإنك إذا عرقت ريح كلبة. فقال: صدقت، إن أهلي كانوا أرضعوني مرة بلبن كلبة.
٥٨- ابن المعتز:
بأنتن من هدهد ميت ... أصيب فكفن في جورب
٥٩- كان عيسى صلوات الله عليه وسلم يخمر أنفه من الرائحة الطيبة دون الكريهة، فقيل له، فقال: لا حساب في الكريهة وفي الطيبة حساب.
٦٠- عمر ﵁: وصل مسك من البحرين فقال: وددت لو أن امرأة جزلة وزنته حتى أقسمه بين الناس. فقالت امرأته عاتكة «٥»: أنا

2 / 409