855

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

مطر، وروى الألوة «١» غير مطرّاة والكافور يطرحه مع الألوة، ثم يقول:
هكذا رأيت رسول الله ﷺ يصنع.
٤- وعنه ﵇ في صفة أهل الجنة: ومجامرهم «٢» الألوة.
٥- سهل بن سعد «٣» رفعه: إن في الجنة مراغا مثل مراغ دوابكم هذه.
٦- وعنه ﵇ في صفة الكوثر: ماؤه المسك، ورضراضه التؤام «٤» أي حمأته «٥» .
٧- أنس رضي الله عليه: دخل علينا رسول الله ﷺ فقال «٦» عندنا فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تصلت العرق فيها، فاستيقظ فقال:
يا أم سليم «٧»، ما هذا الذي تصنعين؟ قالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا، وهو من أطيب الطيب.
٨- وروي: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، ففتحت عتيدها «٨» فجعلت تنشّف ذلك العرق في قواريرها، فقال: ما تنصعين؟ قالت: عرقك أذوّب به طيبي. وروي: نرجو به بركة صبياننا، فقال: أصبت.
٩- ناول المتوكل ابن أبي فنن «٩» فارة «١٠» مسك، فقال:

2 / 398