847

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٤٣- كان سفيان الثوري يقول: اللهم سلّم سلّم.
٢٤٤- وكان داود الطائي «١» يقول: اللهم خلّص خلّص، ويقول:
إنما يسأل السلامة من لم يقع، أما من فإنما يسأل الخلاص.
٢٤٥- هبط جبرائيل على يعقوب فقال: يا يعقوب إن الله يقول لك قل: يا كثير الخير، يا دائم المعروف، رد عليّ ابنيّ، فأوحى إليه:
وعزتي لو كانا ميتين لنشرتهما «٢» لك.
٢٤٦- قال هرم بن حبّان «٣» لأويس «٤»: صلنا بالزيارة واللقاء، قال أويس: قد وصلتك بما هو أنفع لك، وهو الدعاء بظهر الغيب، لأن الزيارة واللقاء قد يعرض فيهما التزيّن والرياء.
٢٤٧- كان أبو مسلم الخولاني «٥» إذا أهمه أمر قال: يا مالك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين.
٢٤٨- حسان بن عطية «٦»: لا بأس بالتأمين على دعاء الرهبان.
٢٤٩- علي ﵇: اللهم إني أعوذ بك أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي وتقبح فيما أبطن لك سريرتي.
٢٥٠- عن نوف البكالي «٧»، عنه ﵁ أنه قام من الليل فقال: يا نوف إن داود ﵇ قام في مثل هذه الساعة فقال: إنها ساعة لا

2 / 389