840

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٢٠٨- ابن السماك: تبارك من خلقك، فجعلك تبصر بشحم، وتسمع بعظم، وتنطق بلحم.
٢٠٩- سعيد بن جبير: إن أول من يدعى إلى الجنة الذين يحمدون الله في السراء والضراء.
٢١٠- كان ابن عون «١» إذا عزى قوما قال: أعقبكم الله عقبى صالحة في الدنيا والآخرة.
٢١١- مر سليمان «٢»، والطير تظلّه، والريح تقلّه، بعابد من بني إسرائيل فقال: لقد أوتي آل داود ملكا عظيما، فسمع ذلك فقال: تسبيحة في صحيفة مسلم خير مما أعطى آل داود.
٢١٢- أبو هريرة يرفعه: سبق المفردون، قيل وما المفرودن؟ قال:
المستهترون بذكر الله، يضع الذكر أثقالهم عنهم، فيأتون يوم القيامة خفافا.
٢١٣- عنه ﵇: ذاكر الله في الغافلين كالشجرة الخضراء في وسط الهشيم. وروي كالمقاتل بين الفارين.
- وعنه: يقول الله تعالى: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه.
- وسئل: أي الأعمال أفضل؟ فقال: أن تموت ولسانك رطب بذكر الله.
- وعنه: أصبح أمس ولسانك رطب بذكر الله تصبح وتمسي وليس عليك خطيئة.
- وقال: لذكر الله بالغداة والعشي أفضل من حطم السيوف في سبيل

2 / 382