838

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

التقوى، وجعلك مباركا أينما كنت.
- ويقال في الدعاء له: في حفظ الله وضمانه.
١٩٤- الجاحظ: من حق الملك إذا عطس لا يشمت، وإذا دعا أن لا يؤمن على دعائه.
١٩٥- عطس شبيب بن شيبة عند عمرو بن عبيد ثلاث مرات، كل ذلك لا يشمته، وشبيب يرفع صوته بالتحميد، فقال له عمرو في الثالثة:
لو تقطعت نفسك ما سمعتها مني أو تتوب.
١٩٦- أبو هريرة: إذا عطس أحدكم فليقل الحمد الله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه يرحمك الله، ويقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم.
١٩٧- أنس: عطس رجلان عند رسول الله ﷺ فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فيقل له، فقال: إن هذا حمد الله، وإن هذا لم يحمد الله.
١٩٨- عطس عند عبد الله بن عمر رجل فشمته، ثم عطس فشمته، ثم عطس فأراد أن يشمته، فقيل له: دعه إنه مضنوك «١» .
١٩٩- ابن عباس: من سبق العاطس بالحمد وقي وجع الرأس والأضراس.
٢٠٠- عنه ﵇: إن أحدكم ليدع تشميت أخيه إن عطس، فيطالبه به يوم القيامة، فيقضى له عليه.
٢٠١- لما نزل خالد بن الوليد الحيرة خرج إليه من قصر بني بقيلة «٢» شيخ ابن ثلاثمائة وخمسين سنة، معه سم ساعة، فقال له: ما تصنع به؟

2 / 380