830

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٣٦- قيل لبعض المغفلين: ما تقول في معاوية؟ قال أقول: ﵀ ورضي عنه، قيل: فما تقول في يزيد؟ قال: أقول: لعنه الله ولعن أبويه.
١٣٧- أطفأ الله ناره، أي جعله أعمى، خلع الله نعليه. أي جعله مقعدا.
١٣٨- سقاك الله دم جوفك، أي قتل ابنك فأخذت ديته فشربت لبنها.
١٣٩- أعرابي: لا رشد قائده، ولا سعد رائده، ولا أورى قادحه «١»، ولا أدلى ماتحه «٢»، ولا أصاب غيثا، ولا وافق إلا لينا.
١٤٠- تقول العرب للحبيب إذا سعل: عمرا وشبابا، وللبغيض:
وربا «٣» وقحابا «٤» .
١٤١- أعرابي: لا ترك الله لك خفا يتبع خفا، ولا ظلفا يتبع ظلفا، وخلعك من أهلك خلع الوظيف «٥»، وأحوجك إلى بيع الطفيف.
١٤٢- سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على أخ له ظلمه فقال: لا تدع عليه، ولا تقطع رحمك، وكله إلى الله، إن خطيئته أشد عليه من أعدى عدو له.
١٤٣- رماه الله بليلة لا أخت لها.
١٤٤- علي ﵁: ضربه الله ببيضاء لا تواريها العمامة.
أراد البرص.
١٤٥-[شاعر]:

2 / 372