822

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

بالاستغناء عنك، اللهم أعنّي على الدنيا بالقناعة، وعلى الدين بالعصمة.
٩٤-[شاعر]:
وافق المهرجان والعيد مني ... رقة الحال وهي داء الكرام «١»
فاقتصرنا على الدعاء وفيه ... عون صدق على قضاء الذمام «٢»
٩٥- كتب رجل إلى بعض الأجلة: أحسن الله إباءتك «٣»، فاستبرد دعاءه فكتب: عجل الله إماتتك.
٩٦- ابن العميد «٤»: لا زال مكانه معانا «٥» للنعم، لا تريمه «٦» المواهب، ولا ترومه «٧» المصائب.
٩٧- سمع عمر بن عبد العزيز رجلا يقول: اللهم زوجني الحور العين «٨»، وفي كفه حصى يقلبها، فقال: بئس الخاطب أنت، ألا ألقيت الحصى وأخلصت لربك الدعاء.
٩٨- يوسف بن أسباط: إن الدعاء ليحبسه عن السماء سوء الطعمة، اللهم إنا نسألك من النعمة أحضرها، ومن العيشة أخضرها.

2 / 364