820

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وتحية النّوكى «١»، وتقرب الحمقى.
٧٦- اللهم أكفنا شر أعدائنا، ومن أراد بنا سوءا فليحط به ذلك السوء كإحاطة القلائد بترائب «٢» الولائد، ثم ارسخه على هامته «٣» كرسوخ السجيل «٤»، على هام أصحاب الفيل.
٧٧- قدس الله مشهده، ورفع في الجنان مصعده، لقاه الله أحسن عمله، وتغمد له فارط زلله.
٧٨-[شاعر]:
سقاك ولولا ما تجن من التقى ... لقلت شآبيب العقار المشعشع «٥»
٧٩- جعل الله ذلك خاتمة الكروب، وقافية الخطوب.
٨٠- لا أنساك الله مصيبتك بأعظم منها.
٨١- جعل الله المصيبة لك لا بك، والعزاء فيك لا عنك.
٨٢- جعلك الله ممن ينتجز بالصبر ما وعد من البشرى بالصلوات والرحمة والهدى.
٨٣- في التعزية عن امرأة: لا صفر بيتك، ولا استوحش ربعك، ولا ضاع أجرك، ورحم الله متوفاك.
٨٤- عزى شبيب بن شيبة يهوديا فقال: أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطي أحدا من أهل ملتك.
٨٥- اتق الله في يوم سرّائك يستجب لك في يوم ضرائك.
٨٦- قيل لسفيان الثورى: أدع، فقال: ترك الذنوب هو الدعاء.

2 / 362