815

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فقيل هو في أقصى الميمنة جانحا على سية «١» قوسه، منضفنا «٢» بإصبعه نحو السماء. فقال قتيبة: تلك الإصبع الفاردة أحب إليّ من مائة ألف كتيبة بسيف شهير، وسهم طرير «٣» .
٣٧- سمع مطرف «٤» ضجة الناس بالدعاء فقال: لقد هممت أن أحلف أن الله غفر لهم. ثم ذكرت أني فيهم عكفت.
٣٨- قيل لفتح الموصلي «٥»: ادع لنا، فقال اللهم هنينا عطاك، ولا تكشف عنا غطاك.
٣٩- دعاؤه ﵇ للمتزوج: على اليمن والسعادة، والطير الصالح، والرزق الواسع، والمودة عند الرحم.
٤٠- خالد «٦»: اتقوا مجانيق «٧» الضعفاء، أي دعواتهم.
٤١- قدم زيادة الخاثر «٨» على المهدي فلم ينجح، فقال له وزيره:
يصنع الله لك، فقال: ما أردت الدعاء منك، لأني تيقنت أنّه لا يجاب.
٤٢- مؤرق العجلي: سألت الله حاجة منذ أربعين سنة، ما قضاها لي، وما أيست منها.

2 / 357